علوم الفضاء

التلسكوبات

التلسكوب هو أداة علمية تُساعدنا على مشاهدة الأجرام البعيدة بوضوح أكبر، وتوسّع فهمنا للكون بشكل كبير.

صورة تلسكوب فضائي من ناسا

ما هو التلسكوب؟

التلسكوب يجمع الضوء ويكبّره ليجعل الأجرام البعيدة أكثر وضوحًا، ويُستخدم في الرصد الفلكي من الأرض أو الفضاء.

تلسكوب هابل

أنواع التلسكوبات

هناك تلسكوبات بصرية، وتلسكوبات راديوية، وتلسكوبات فضائية مثل هابل وجيمس ويب، وكل نوع يراقب الكون بطول موجي مختلف.

صورة تلسكوب جيمس ويب

لماذا هي مهمة؟

التلسكوبات تساعد العلماء على دراسة النجوم والمجرات والثقوب السوداء والسدم، وتوسّع معرفتنا بالكون بشكل كبير.

معلومات أساسية

  • تلسكوب هابل أرسل صورًا مذهلة للمجرات والسديمات البعيدة.
  • تلسكوب جيمس ويب يراقب الكون في الأشعة تحت الحمراء.
  • التلسكوبات الأرضية تعتمد على المرايا والأدوات الأكبر والأدق.
  • التلسكوبات الفضائية لا تتأثر بالغيوم أو طبقة الجو.

تلسكوب هابل الفضائي (Hubble Space Telescope)

  • تاريخ الإطلاق: 1990 (يعمل منذ أكثر من 35 عاماً!).
  • كيف يرى الكون؟: يرى الكون بشكل أساسي من خلال الضوء المرئي (نفس الضوء الذي تراه عيوننا كبشر) وقليل من الأشعة فوق البنفسجية.
  • أبرز إنجازاته: هو المسؤول عن معظم الصور الملونة والشهيرة التي نراها في الإنترنت للمجرات والسدم (مثل صورة "أعمدة الخلق" الشهيرة). ساعدنا في تحديد عمر الكون بدقة (حوالي 13.8 مليار سنة).
  • مكانه: يدور في مدار منخفض قريباً جداً من الأرض (على بعد حوالي 540 كم فقط).

تلسكوب جيمس ويب الفضائي (JWST)

  • تاريخ الإطلاق: أواخر عام 2021 (هو التلسكوب الأحدث والأقوى حالياً).
  • كيف يرى الكون؟: يرى الكون عبر الأشعة تحت الحمراء.
  • لماذا الأشعة تحت الحمراء؟ لأن الغبار الكوني يحجب الضوء المرئي، لكن الأشعة تحت الحمراء تستطيع اختراق هذا الغبار لرؤية ما خلفه. كما أن المجرات البعيدة جداً والمولودة في بداية الكون تبتعد عنا بسرعة، مما يجعل ضوءها يتمطط ويتحول إلى أشعة تحت حمراء.
  • أبرز إنجازاته: يستطيع رؤية النجوم والمجرات الأولى التي تشكلت بعد الانفجار العظيم مباشرة (كأنه آلة زمن تعود للوراء 13.5 مليار سنة!). كما أنه يحلل بدقة غلاف الكواكب الخارجية لمعرفة ما إذا كان هناك كواكب تحتوي على ماء أو مؤشرات حياة.
  • مكانه: بعيد جداً عن الأرض (على بعد 1.5 مليون كيلومتر) في نقطة خاصة وثابتة تسمى (L2) ليبقى بعيداً عن حرارة الشمس والأرض.